不信者への警告
Surah 26 - الشُّعَرَاء (The Poets) - Verses 1-9
This translation is done through Artificial Intelligence (AI) modern technology. Moreover, it is based on Dr. Mustafa Khattab's "The Clear Quran".

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
In the Name of Allah—the Most Compassionate, Most Merciful.
Surah 26 - الشُّعَرَاء (The Poets) - Verses 1-9
Surah 26 - الشُّعَرَاء (The Poets) - Verses 10-17
Surah 26 - الشُّعَرَاء (The Poets) - Verses 18-28
Surah 26 - الشُّعَرَاء (The Poets) - Verses 29-40
طسٓمٓتِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِلَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَإِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَـٰقُهُمْ لَهَا خَـٰضِعِينَوَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَفَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَـٰٓؤُا مَا كَانُوا بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَأَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُوَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَقَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَقَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِوَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَـٰرُونَقَالَ كَلَّا ۖ فَٱذْهَبَا بِـَٔايَـٰتِنَآ ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَفَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَأَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَقَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَوَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ٱلَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَقَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَفَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَوَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَقَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَقَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَقَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَقَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌقَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَقَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَقَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍقَالَ فَأْتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَفَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌوَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَقَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِيمٌيُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَقَالُوٓا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَـٰشِرِينَيَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍفَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَـٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍوَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَلَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَفَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَـٰلِبِينَقَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَقَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا مَآ أَنتُم مُّلْقُونَفَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَـٰلِبُونَفَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَفَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِينَقَالُوٓا ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَرَبِّ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَقَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَـٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَقَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَإِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰيَـٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ۞ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَفَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَـٰشِرِينَإِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَوَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَوَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَـٰذِرُونَفَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍوَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍكَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَـٰهَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَفَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَفَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَقَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِفَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِوَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْـَٔاخَرِينَوَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُوَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَإِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَقَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَـٰكِفِينَقَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَأَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَقَالُوا بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَقَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَأَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَفَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِوَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِوَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِوَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِوَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِرَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَوَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَوَٱجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِوَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَوَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَيَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَإِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍوَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَوَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَوَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَمِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَفَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَوَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَقَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَتَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍإِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَوَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَفَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَوَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍفَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُكَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَإِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌفَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَفَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ۞ قَالُوٓا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَقَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَإِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى ۖ لَوْ تَشْعُرُونَوَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَإِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌقَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَقَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِفَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَفَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُكَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَإِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌفَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَأَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَوَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَوَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَفَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَٱتَّقُوا ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَأَمَدَّكُم بِأَنْعَـٰمٍ وَبَنِينَوَجَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍقَالُوا سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَإِنْ هَـٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَوَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَفَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَـٰهُمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُكَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَـٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَإِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌفَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَأَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَـٰهُنَآ ءَامِنِينَفِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍوَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌوَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا فَـٰرِهِينَفَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَلَا تُطِيعُوٓا أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَقَالُوٓا إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَقَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍوَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍفَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَـٰدِمِينَفَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُكَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَإِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌفَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَأَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَوَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَقَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَقَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَرَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَفَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَإِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَوَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُكَذَّبَ أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَإِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌفَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ۞ أَوْفُوا ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَوَزِنُوا بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِوَلَا تَبْخَسُوا ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَوَٱتَّقُوا ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلْأَوَّلِينَقَالُوٓا إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَوَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَفَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَقَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَفَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُوَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَنَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُعَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَبِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍوَإِنَّهُۥ لَفِى زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَأَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَـٰٓؤُا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَوَلَوْ نَزَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلْأَعْجَمِينَفَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِۦ مُؤْمِنِينَكَذَٰلِكَ سَلَكْنَـٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَلَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَفَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَفَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَأَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَأَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَوَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَـٰلِمِينَوَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَـٰطِينُوَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَإِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَفَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَوَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَوَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَفَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَوَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُوَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَإِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُهَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَـٰطِينُتَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍيُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَـٰذِبُونَوَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُۥنَأَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَوَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَإِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُوا ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُوا مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَوَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِSurah Ash-Shu'arâ' is short enough to read in full, but it still deserves careful study. Read the Arabic text first, then review the translation, and then repeat the verses slowly with recitation. This helps the chapter stay connected to both meaning and sound.
For a stronger reading routine, notice the main theme of the surah, the words that repeat, and the way each verse builds on the previous one. You can also compare this chapter with related Quran topics, listen to the audio version, or use the Kids Quran page when explaining the meaning to younger readers.